روزبهان البقلي الشيرازي ( شطاح فارس )

275

مشرب الأرواح

الفصل السادس والثلاثون : في مقام الرجوع من المعاينة إلى العلم فلما فقد العين بذكر أيام الوصال في الحجاب ورجع إلى علم ما استفاد عن المشاهدة ويسري بسره في حقائقه ليكون له إدراك بين نور العلم وجلال المشاهدة ، قال العارف قدّس اللّه روحه : الرجوع من المعاينة إلى العلم استتار . الفصل السابع والثلاثون : في مقام طلب الأصل في فروع الآيات إذا فقد شهود العين ووقع حجاب البعد يطلبه في مرآة الفعل ليراه في الالتباس ، قال العارف قدّس اللّه روحه : هذا كمال الغيبة في الحضرة . الفصل الثامن والثلاثون : في مقام الرجوع من النكرات إلى المعارف هذا أيضا في العلم والغيبة يطلب ما فات عنه في خلال مقام المعرفة ليكون متخلصا من النكرة بعد الحجاب ويدرك بذكر ما وجد حلاوة المشاهدة ، قال العارف قدّس اللّه روحه : ربما يظهر بالذكر أنوار المذكور هاهنا . الفصل التاسع والثلاثون : في مقام رؤية اللوائح في الحيرة إذا وجد اللّه سبحانه عبده إلى غاية التحير في فقدان ما وجد من وصوله وصل الكل ، أبرز له لائحة من لوائح مشاهدته يرى بذلك مسالك المغيبات ويدرك به مقامات المداناة ، قال العارف قدّس اللّه روحه : مقام اللوائح إعانة الملهوفين في شراب الحيرة . الفصل الأربعون : في مقام هبوط الروح من مستقر المعرفة ورؤية المعروف إلى عالم الحقوق إذا فرغ من إدراك أنوار القدم ومقامات معارج البقاء رجع إلى العبودية ليجد ما احتجب عنه في العبودية ويعرف قدر ما وجد بالاصطفائية ويكون شوقه أكثر وعشقه أوفر وتعرف أحكام الربوبية في العبودية ويبقى عليه الفناء في موازاة القدم ، قال العارف قدّس اللّه روحه : الرجوع إلى الحقوق بقايا الامتحان والبلاء . الفصل الحادي والأربعون : في مقام البكاء من الحق على الحق إذا غاب عنه هلال الجمال بكى منه عليه من فقدان الجلال ، قال العارف قدّس اللّه روحه : البكاء منه عليه من كمال الشوق إليه .